كتبهامحسن الندوي ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 21:44 م
الشباب المغربي و الانتخابات الجماعية 2009
محسن الندوي
رئيس البرلمان العالمي للشباب

ان الشباب المغربي تختلف نظرتهم الى الشان العام بحسب تعليمهم وتكوينهم وتاهيلهم واطلاعهم على مسار الشان السياسي ببلادنا، فهناك من الشباب المغربي وهم الشريحة الاكبر قد سئموا وملوا من ضعف الاحزاب المغربية كلها ومن ضعف برامجها السياسية بما فيها الحزب الجديد الذي ولد - ولادة غير طبيعية - كبيرا، لذلك فان الشباب المغربي اما عازف عن الانتخابات برمتها ولا يعيرون الانتخابات اي اهتمام ، ويعتبرون ان الاحزاب مجرد دكاكين سياسية تفتح ابوابها قبيل الانتخابات وتغلق ابوابها بانتهائها وتحقق مكاسب سياسوية لزعمائها ومريديها.
وهناك صنف اخر من الشباب بالمغرب قد اتخذوا موقفا اخر وهو قبولهم المشاركة من داخل الاحزاب السياسية لكن دورهم يقتصر فقط على حمل الشارات واللافتات وتوزيع رموز الاحزاب السياسية اثناء الحملة الانتخابية واستقبال المدعويين اثناء المهرجانات الخطابية للاحزاب السياسية خصوصا بالنسبة للفتيات.
وهناك من الشباب المغربي من سعى الى الترشيح للانتخابات الجماعية الحالية بالانتماء لاحدى اللوائح الحزبية المشاركة في هذه الانتخابات، وذلكم من اجل تزيين الاحزاب السياسية للوائح الانتخابية بعنصر الشباب لا اكثر ولا اقل، وذلكم بتسجيل اسماء الشباب في اللائحة الانتخابية و ترتيبهم في اسفل اللائحة،بحيث اننا لا نجد مثلا شابا وكيلا للائحة باحد الاحزاب السياسية!
وهناك شباب مغربي مبادر، بادر بمبادرة سياسية جرئية وجديدة، بحيث ترشح مجموعة من الشباب مثلا في مدينة الحسيمة ضمن لائحة مستقلة تضم اعضاء كلهم عناصر شابة ، فقط الشباب، تتراوح اعمارهم ما بين 25 و 35 سنة يمثلون مختلف احيائها وعندما تحدثنا الى وكيل اللائحة اكد لنا بانها مبادرة شبابية وتمثيلية شبابية مائة بالمائة تمثل مختلف القطاعات الاجتماعية من طلبة وموظفين ومهن حرة
وعليه، فان المهم هو ان يتخذ الشباب المغربي من الناخبين موقفا حرا وواضحا ومسؤولا من الانتخابات الجماعية بالمشاركة السياسية المعبرة اي بالتصويت على برنامج سياسي معين او بترك الظرف فارغا يوم الاقتراع وهو التعبير عن عدم الاقتناع باي برنامج سياسي معين فالمهم هو المشاركة السياسية للشباب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يونيو 11th, 2009 at 11 يونيو 2009 5:36 م
انطلق التنافس حول المقاعد البلدية بطنجة بحوالي أربعة أشهر قبل موعد الاقتراع. كان خلالها العديد من الشباب العاطلين قد دشنوا اتصالاتهم بمختلف الأعيان المقبلين على الانتخابات للعمل معهم أثناء الحملة.